دليل مهنة استشارات الإدارة

دليل-مهنة-الاستشارات-الإدارية

01‏/08‏/2023

تاريخ الإنشاء

مسار مهني

مسار مهني

مسار مهني

الفئة

فريق نيبولا

المؤلف

10 دقائق

المدة التقديرية

ما هو الاستشارات؟

الاستشارات هي خدمة مهنية تتضمن تقديم المشورة والخبرة للمؤسسات حول مجموعة متنوعة من الموضوعات. يمكن أن يكون المستشارون إما عموميين أو متخصصين في مجال معين، ويمكنهم استخدام معرفتهم ومهاراتهم في حل المشكلات لمساعدة العملاء في حل المشكلات المعقدة، واتخاذ القرارات المستنيرة، وتحسين الأداء على أساس المشروع.

يمكن أن تأتي الخبرة في شكل خبرة وظيفية أو خبرة صناعية:

يمكن أن تساعد الاستشارات المؤسسات في التغلب على مجموعة واسعة من التحديات، اعتمادًا على الاحتياجات المحددة للمؤسسة. تشمل بعض التحديات الشائعة التي تساعد فيها الاستشارات المؤسسات على معالجتها ما يلي:

  1. تطوير الاستراتيجية: يمكن للمستشارين مساعدة المؤسسات على تطوير وتنفيذ استراتيجيات فعالة لتحقيق أهدافهم، سواء كان ذلك يدخل أسواق جديدة، أو تنويع خطوط المنتجات، أو تبسيط العمليات.

  2. تحسين العمليات: يمكن للمستشارين تحليل العمليات الحالية للمؤسسة وتحديد المجالات التي يمكن فيها تحسين الكفاءة، مثل تقليل الفاقد، والقضاء على الازدواجية، أو أتمتة المهام.

  3. إدارة التغيير: يمكن للمستشارين مساعدة المؤسسات في التنقل خلال التغيير، سواء كان ذلك تنفيذ أنظمة أو عمليات جديدة، أو إعادة هيكلة المؤسسة، أو إدارة دمج أو استحواذ.

  4. إدارة المواهب: يمكن للمستشارين مساعدة المؤسسات في جذب وتطوير والاحتفاظ بأفضل المواهب، سواء من خلال استراتيجيات التوظيف، أو برامج تطوير القيادة، أو أنظمة إدارة الأداء.

  5. تنفيذ التكنولوجيا: يمكن للمستشارين مساعدة المؤسسات في اختيار وتنفيذ تقنيات جديدة، مثل أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، أو برامج إدارة علاقات العملاء (CRM)، أو أدوات تحليل البيانات.

لقد كانت الاستشارات خدمة مزدهرة منذ إعلان رؤية 2030 وقد فتحت الباب أمام مجموعة من فرص العمل للخريجين الجدد بالإضافة إلى المهنيين ذوي الخبرة في كل من الشركات المحلية والمتعددة الجنسيات. من المهم أن نلاحظ أن ساعات العمل طويلة في هذا المجال، ولكن منحنى التعلم يجعلها مسارًا مهنيًا مثيرًا للعديد من الأشخاص.


ما الذي يفعله المستشار حقًا؟

  1. إجراء الأبحاث والتحليل: غالبًا ما يبدأ المستشارون عملهم بجمع المعلومات وإجراء الأبحاث للحصول على فهم عميق لعمل العميل، أو صناعتهم، أو سوقهم. قد يجمعون البيانات من خلال الاستطلاعات، أو المقابلات، أو مجموعات التركيز، أو يحللون مصادر البيانات الموجودة مثل التقارير المالية أو تعليقات العملاء.

  2. تطوير التوصيات: بناءً على أبحاثهم وتحليلهم، يقوم المستشارون بتطوير توصيات لمساعدة عملائهم في معالجة التحديات المحددة أو تحقيق أهدافهم. قد تتضمن هذه التوصيات تغييرات في العمليات التجارية، أو الهيكل التنظيمي، أو استراتيجيات التسويق، أو التخطيط المالي.

  3. تقديم الخبرة والإرشاد: يقدم المستشارون لعملائهم مشورة وإرشاد خبراء حول مجموعة من الموضوعات المتعلقة بمجال خبرتهم. قد يعملون كصندوق صوتي للأفكار، أو يقدمون ملاحظات على المقترحات، أو يقدمون إرشادات حول قضايا محددة.

  4. تنفيذ الحلول: قد يعمل المستشارون أيضًا مع العملاء لتنفيذ الحلول التي يوصون بها. قد يتضمن ذلك تطوير خطط تنفيذ مفصلة، وتحديد أصحاب المصلحة الرئيسيين، والإشراف على تنفيذ الخطة.

  5. التدريب والتوجيه: بالإضافة إلى تقديم النصائح والإرشادات، قد يقدم المستشارون أيضًا التدريب والتوجيه لمساعدة العملاء على تطوير المهارات والمعرفة التي يحتاجونها لاستدامة التغييرات التي يوصون بها. قد يتضمن ذلك تقديم ورش عمل تدريبية، أو توفير التدريب الفردي، أو تطوير المواد التعليمية.

  6. تقييم النتائج: بمجرد تنفيذ الحلول، يمكن للمستشارين أيضًا تقييم النتائج لتحديد ما إذا كانت النتائج المرغوبة قد تم تحقيقها. قد يتضمن ذلك جمع البيانات، وتحليل مؤشرات الأداء، وتقييم تأثير التغييرات على أعمال العميل.

من المهم أيضًا الملاحظة أنه في الاقتصاد المحلي اليوم، هناك اعتماد كبير على المستشارين لسد الفجوات الوظيفية التي تُرى عبر العديد من المؤسسات. لذلك قد ينتهي الأمر بالمستشارين بدعم العميل في الإبلاغ والتفاعل مع عملياتهم اليومية. لذا قد تكون النقاط 4 و5 أعلاه هي الأنشطة الأكثر صلة بالتعامل اليومي التي يقوم بها المستشارون.


الدخول في الاستشارات

يتطلب الدخول في الاستشارات تطوير مجموعات المهارات الرئيسية التي تتعلق بالعمل بالإضافة إلى بعض التحضيرات للعملية العامة للمقابلة. ومع ذلك، قبل التعمق في ذلك، من المهم ملاحظة بعض الخصائص الرئيسية التي يجب أن تمتلكها من أجل النجاح في الاستشارات:

  1. الهيكلة والتواصل: من المهم أن يكون لدى المستشار القدرة على هيكلة أفكاره والتواصل بطريقة واضحة وموجزة جدًا. يجب تطوير تقنيات الاتصال مثل التواصل من أعلى إلى أسفل ورعايتها من أجل النجاح في هذا المسار المهني (وفي معظم المسارات المهنية!)

  2. مهارات الترتيب حسب الأولوية: كمستشار، ستجد الكثير من العمل يأتي في طريقك سواء كان من العميل، أو مديرك، أو حتى مدير المشروع. من المهم دائمًا أن نفهم ما هو على طاولتك وتحقيق التوازن بين أولوياتك بين الأهمية والالتزام.

  3. التركيز الوظيفي/الصناعي: أثناء نموك في مسيرتك المهنية كمستشار، تذكر دائمًا ما نوع العمل الذي ترغب في الالتزام به على المدى الطويل. تجنب محاولة أن تصبح عموميًا يعرف القليل عن كل شيء ولكن ليس لديه أي خبرة في أي شيء. ركز على أن تصبح خبيرًا في مجال وظيفي أو صناعي على المدى الطويل لأنه سيفرقك عن الآخرين أثناء نموك في مسيرتك المهنية.

  4. الذكاء العاطفي: في بيئة عالية الضغط مثل الاستشارات، من المهم أن تعرف كيف تتواصل مع أصحاب المصلحة المختلفين، سواء الداخليين أو الخارجيين. ستكون بالتأكيد تحت ضغط في كثير من الأوقات كمستشار، ولكن تأكد دائمًا من إدارة عواطفك وأن تكون متعاطفًا مع محيطك.

للذهاب بعمق أكثر في مهاراتك الرئيسية، هناك 5 مهارات رئيسية يجب أن تبدأ في تنميتها قبل الدخول في الاستشارات:

  1. حل المشكلات: إنها الأساس للاستشارات. هناك العديد من تقنيات حل المشكلات المختلفة التي يمكنك تطويرها، لكن من الضروري وضع الأساس (أو الهيكل!) لما تحاول حله. قسم المشكلة إلى أجزاء قابلة للهضم وقابلة للتنفيذ تساعدك، وفريقك، والعميل في فهم كيفية حل المشكلة (سواء كان ذلك بطريقة من أعلى إلى أسفل أو من أسفل إلى أعلى). استعرض أطر عمل مختلفة يمكنك استخدامها كقالب هيكلي ولكن كن مرنًا لتخليط ومطابقة من أطر عمل مختلفة (لكن تأكد دائمًا من أنك تبقى MECE – متبادلة الاستبعاد ومرجعية شاملة).

  2. التفكير التحليلي: من المهم أن تكون قادرًا على فهم كيفية إبلاغ الأرقام لأي قرار تجاري. في عالم مدفوع بالبيانات حيث تدفع الأرقام القرارات، من المهم أن تكون قادرًا على تحليل الأرقام المختلفة إلى عوامل وفهم الديناميكيات بينها. قد تكون الخلفية في الترميز مفيدة في حالات استخدام البيانات الكبيرة، لكنها لن تساهم بشكل كبير في عملك اليومي.

  3. التواصل: تأكد دائمًا من أنك منظم وأن تواصلك واضح جدًا. اختر الكلمات التي تريد استخدامها بحكمة وتجنب استخدام الكلمات السلبية.

  4. العمل الجماعي: لن تعمل أبدًا في مشروع بمفردك. لذا اعتن بمهارات التعاون لديك وتأكد من أنك شخص مريح للعمل معه. تذكر أنه في الاستشارات نادرًا ما تكون الحالة من هذا أو ذاك عندما يتعلق الأمر بالألقاب كمبتدئ، لذا لا تحتاج إلى محاولة التعدي على شخص آخر من أجل التقدم.

  5. القيادة: لا تأتي القيادة فقط من إدارة أعضاء فريقك. يمكنك القيادة من خلال إظهار نموذج من التميز، ومن خلال دعم أعضاء فريقك من تيارات مختلفة إذا كان لديك الوقت، ومن خلال التحدث إذا كنت تعتقد أن هناك حاجة لتغيير ديناميكيات الفريق أو في أي شيء تحاول تقديمه للعميل.


رؤى التحضير للمقابلة

تتكون عملية المقابلة من جزئين: المقابلة السلوكية ومقابلة التقنية/الحالة. ستحصل عادةً على كلا الجزئين خلال نفس المقابلة، لذا تأكد من أنك مستعد لكليهما!

  1. المقابلة السلوكية: المقابلة السلوكية هي المقابلة النموذجية حيث سيتم سؤالك عن سلوك معين وسيتعين عليك توسيعه من تجربة سابقة. أكثر الصفات السلوكية شيوعًا التي سيسألونك عنها هي العمل الجماعي أو إدارة النزاعات. في ما يتعلق بتقديم إجابتك، حاول اتباع الإطار STAR التالي:

    • الموقف: ابدأ بوصف الموقف أو السياق الذي حدث فيه السلوك الذي تتحدث عنه. يجب أن يوفر ذلك للمحاور بعض المعلومات الخلفية ويساعدهم على فهم سياق إجابتك.

    • المهمة: بعد ذلك، صف المهمة أو المشكلة التي واجهتها في الموقف. ينبغي أن يساعد ذلك المحاور في فهم ما كنت تحاول تحقيقه أو التغلب عليه.

    • الإجراء: صف الإجراءات المحددة التي اتخذتها لمعالجة المهمة أو المشكلة. تأكد من توفير ما يكفي من التفاصيل لمساعدة المحاور في فهم كيفية تعاملك مع الموقف والخطوات المحددة التي اتخذتها.

    • النتيجة: أخيرًا، صف النتيجة أو نتيجة أفعالك. يجب أن يساعد ذلك المحاور على فهم تأثير أفعالك والنتائج التي استطعت تحقيقها. إذا كان من الممكن mention عدد لإظهار حجم التأثير، سيكون ذلك أفضل. كن أيضًا مستعدًا للإجابة على أي أسئلة متابعة حيث ستحاول بالتأكيد اختبار قصتك.

  2. مقابلة التقنية/الحالة: تاريخيًا، كان الجزء الخاص بالحالة هو الجزء الصعب. عادةً ما يكون المكان الذي يتم رفض الكثير من الأشخاص فيه من الانضمام إلى شركة استشارية ويتطلب الكثير من التحضير (لذا يرجى التأكد من أنك تبدأ التحضير بأسرع وقت ممكن!). طريقة جيدة للتحضير هي إجراء مقابلات تجريبية مع صديق أو مع مدربك في نيبولا. سيتم إعطاؤك مشكلة عامة ستحتاج إلى حلها وبعض الأسئلة المتابعة مع بيانات إضافية. إليك مثال على سؤال مقابلة الحالة:

“عميلك هو مُصنِع عالمي لمكونات السيارات. إنهم يواجهون تراجعًا في الأرباح بسبب زيادة المنافسة وارتفاع تكاليف الإنتاج. لقد طلبوا مساعدتك في تطوير استراتيجية لتحسين ربحيتهم. كيف ستتعامل مع هذه المشكلة؟”

لا تحاول المسألة اختبار مدى سرعة حل المشكلة، بل تختبر في الواقع كيفية هيكلة نهجك لحل المشكلة. إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها للتحضير لمقابلة الحالة:

  1. فهم تنسيق مقابلة الحالة: عادةً ما تتضمن مقابلة الحالة مشكلة تجارية فرضية أو سيناريو يُطلب منك حله. سيقدم لك المحاور المعلومات والبيانات المتعلقة بالمشكلة، وسيتعين عليك تحليل المعلومات وتقديم التوصيات. في بعض الحالات، سيقدم لك المحاور سؤالًا عامًا جدًا وسيتوجب عليك طرح أسئلة متابعة لاستخراج المعلومات من المحاور.

  2. التدريب مع دراسات الحالة: مارس حل دراسات الحالة مع صديق أو مع مدرب. هناك العديد من الموارد المتاحة عبر الإنترنت التي توفر دراسات حالة وحلول نموذجية. ابحث عن دراسات الحالة التي تتعلق بشركة الاستشارات والصناعة التي تتقدم إليها.

  3. تطوير إطار عمل: قم بتطوير إطار عمل أو نهج لحل الحالات. يجب أن يتضمن هذا الإطار خطوات رئيسية لتحليل المشكلة، مثل تحديد القضايا الرئيسية، وجمع البيانات، وتطوير التوصيات.

  4. مارس الحساب الذهني: غالبًا ما تتضمن مقابلات الحالة مسائل رياضية تتطلب حسابات ذهنية سريعة. مارس مهارات الحساب الذهني، مثل الجمع، والطرح، والضرب، والقسمة، لتحسين سرعتك و دقتك.

  5. التواصل بوضوح: أثناء مقابلة الحالة، تواصل بوضوح ودقة. اشرح افتراضاتك وتفكيرك واطرح أسئلة لتوضيح أي غموض.

  6. حدد وقتك: تدرب على حل الحالات ضمن حد زمني محدد لمحاكاة ضغط الوقت في مقابلة حالة حقيقية. سيساعدك ذلك على تطوير مهارات إدارة الوقت وضمان إكمال الحالة ضمن الوقت المخصص.

  7. احصل على ملاحظات: بعد التدريب مع دراسات الحالة، اطلب ملاحظات من مدرب أو صديق. يمكنهم تقديم رؤى قيمة حول نقاط قوتك وضعفك ويساعدونك في تحسين أدائك. تأكد من تسجيل جميع الملاحظات التي تتلقاها في سجل والعمل على تحسينها.

خلال المقابلة، تأكد دائمًا من تلخيص المشكلة بعد أن تتلقى كل سؤال من المحاور واطلب دائمًا الوقت لوضع هيكل قبل الإجابة على كل سؤال. لا يُتوقع منك تقديم أي إجابة من الهواء، لذا خذ وقتك (1-1.5 دقيقة كحد أقصى) لتحديد نهجك في حل المشكلة. إليك بعض النصائح لك لوضع هيكل لأفكارك:

  • توضيح المشكلة: قبل أن تبدأ في حل الحالة، تأكد من أنك تفهم بيان المشكلة وأي معلومات ذات صلة قدمها المحاور. اطرح 1-2 سؤال توضيحي إذا لزم الأمر لضمان أنك لديك فهم كامل للمشكلة.

  • تطوير إطار عمل: قم بتطوير إطار عمل أو نهج لحل المشكلة. يمكن أن تكون هذه عملية منظمة أو مجموعة من الأسئلة الرئيسية التي تخطط لطرحها. يجب أن يتضمن إطار عملك الخطوات الرئيسية لتحليل المشكلة، مثل تحديد القضايا الرئيسية، وجمع البيانات، وتطوير التوصيات. (ملاحظة: يُرجى عدم ذكر الإطار الذي تستخدمه أثناء إجابتك)

  • أولويات المعلومات: أثناء جمع المعلومات المتعلقة بالحالة، أعط الأولوية للمعلومات الأكثر أهمية واستخدمها لتوجيه التحليل الخاص بك. لا تنجرف في التفاصيل غير ذات الصلة أو الأقل أهمية.

  • التواصل بعملية تفكيرك: أثناء عملك من خلال الحالة، تواصل بوضوح ودقة. اشرح افتراضاتك وتفكيرك واطرح أسئلة لتوضيح أي غموض.

  • تلخيص نتائجك: بمجرد الانتهاء من التحليل الخاص بك، تلخيص نتائجك وتوصياتك بطريقة واضحة وموجزة. كن مستعدًا للإجابة على أسئلة متابعة من المحاور.

هناك بعض الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المرشحون أثناء المقابلة. تأكد من أنك لا تقع في هذه الفخاخ:

  • الفشل في طرح أسئلة توضيحية: قد يفوت المرشحون الذين لا يطرحون عددًا كافيًا من الأسئلة التوضيحية في البداية معلومات رئيسية قد تكون حاسمة لحل المشكلة.

  • القفز إلى الاستنتاجات: قد يرتكب المرشحون الذين يقفزون إلى الاستنتاجات دون تحليل شامل للمشكلة افتراضات غير صحيحة ويطورون توصيات معيبة.

  • تجاهل البيانات: قد يفوت المرشحون الذين يتجاهلون البيانات المقدمة من المحاور أو يفشلون في استخدامها لتوجيه تحليلهم رؤى مهمة وقد يقعون في افتراضات غير صحيحة.

  • الفشل في الاتصال بفعالية: قد يفشل المرشحون الذين لا يتواصلون بوضوح ودقة في إرباك المحاور ويفشلون في إظهار مهاراتهم التحليلية وحل المشكلات.

  • استخدام نهج واحد يناسب الجميع: قد يستخدم المرشحون الذين يستخدمون إطار عمل أو نهج قياسي دون تخصيصه للمشكلة المحددة المطروحة رؤى رئيسية مفقودة ويفشلون في تقديم توصيات فعالة.

  • عدم الهيكلة: قد يربك المرشحون الذين يفشلون في هيكلة أفكارهم وتحليلهم بطريقة منطقية ومنظمة المحاور ويفشلون في التواصل بفعالية.

  • الاندفاع لتقديم التوصيات: قد يطور المرشحون الذين يندفعون لتقديم توصيات دون تحليل شامل للمشكلة ونظر في جميع الحلول الممكنة توصيات معيبة أو يفوتون رؤى رئيسية.


مسار حياة المستشار

في الاستشارات، ستذهب عادةً من خلال 6 أدوار رئيسية:

  1. محلل الأعمال/مستشار مبتدئ: محلل الأعمال عادة ما يكون خريجًا جديدًا أو لديه 0-2 سنوات من الخبرة, ومن المتوقع أن يدعم الفريق عبر تيارات عمل مختلفة (أو معينة) من خلال التحليل، وبناء العلاقات مع العملاء. يُطلب أحيانًا من محللي الأعمال الاستثنائيين قيادة تيارات عمل صغيرة لإعدادهم لدور المساعد.

  2. مساعد/مستشار أول: المستشارون هم محترفون ذوو خبرة ومن المتوقع أن يقودوا تيارات عملهم الخاصة، ويبنون علاقات مع مديري العملاء في المستوى المتوسط، ويقودون جلسات حل المشكلات مع القيادة العليا داخل الشركة الاستشارية.

  3. مدير التوظيف: مسؤوليات EM تشمل إدارة العمليات اليومية لمشروع؛ التأكد من أن الفريق يتحرك في الاتجاه الصحيح مع المشروع. هم أيضًا مسؤولون عن التواصل مع أصحاب المصلحة الرئيسيين من جانب العميل والتنسيق العام داخل المشروع.

  4. شريك: على الرغم من وجود مستويات مختلفة داخل الشراكة، فإن الشركاء مسؤولون عن بناء علاقات مع العملاء المحتملين ومحاولة تحويلهم إلى عملاء. هم أيضًا خبراء الموضوع الذين يعتمد عليهم الفريق أثناء المشاريع.

خذ الخطوة التالية

انضم إلينا وغيّر مسارك المهني اليوم

نيبولا

تواصل مع مرشدين خبراء لتحقيق طموحاتك المهنية. ابدأ اليوم واكتشف إمكاناتك الكاملة

© 2024 نيبولا. جميع الحقوق محفوظة

خذ الخطوة التالية

انضم إلينا وغيّر مسارك المهني اليوم

نيبولا

تواصل مع مرشدين خبراء لتحقيق طموحاتك المهنية. ابدأ اليوم واكتشف إمكاناتك الكاملة

© 2024 نيبولا. جميع الحقوق محفوظة

خذ الخطوة التالية

انضم إلينا وغيّر مسارك المهني اليوم

نيبولا

تواصل مع مرشدين خبراء لتحقيق طموحاتك المهنية. ابدأ اليوم واكتشف إمكاناتك الكاملة

© 2024 نيبولا. جميع الحقوق محفوظة